Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 9, halaman 301

  1. ٢٦ - كتاب الكراهة
  2. ٢٩ - باب: التكنى بأبي القاسم، هل يصح أم لا؟

٦٧٨٤ - حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا عبد الرحمن قال ثنا شعبة، عن قتادة ومنصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر ﵁، عن النبي ﷺ … مثله (¬١).

قال أبو جعفر: قالوا: فقد نهى رسول الله ﷺ أن يتكنى بكنيته، وأباح أن يتسمى باسمه، وجاء ذلك عنه مجيئا ظاهرا متواترا، فدل ذلك على خصوصية ما خالفه.

ثم رجعنا إلى الكلام بين الذين ذهبوا إلى ما كان من رسول الله ﷺ في حديث ابن الحنيفة أنه كان خاصا لعلي فكان من حجة الفرقة التي ذهبت إلى أن النهي المذكور في حديث أبي هريرة وجابر ﵄ إنما هو على الكنية خاصة، كان اسم المكتنى بها محمدا، أولم يكن ما قد روي عن رسول الله ﷺ.

٦٧٨٥ - حدثنا بكار، قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الكريم، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عمه، عن أبي هريرة ﵁، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يكتنى بكنيته (¬٢).

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 9، ص 301 (SanadKitab #1547, hlm. urut 3954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.