Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 2, halaman 31

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٤ - باب: التأذين للفجر أي وقت هو بعد طلوع الفجر أو قبل ذلك؟

فأمرهم رسول الله ﷺ أن لا يعملوا على أذانه إذ كان من عادته الخطأ لضعف بصره.

٨٠٤ - وقد حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي قال: ثنا أبو الأسود، قال: ثنا ابن لهيعة، عن سالم عن سليمان بن أبي عثمان، أنه حدثه عن عدي بن حاتم، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ لبلال: "إنك تؤذن إذا كان الفجر ساطعا، وليس ذلك الصبح، إنما الصبح هكذا معترضا" (¬١)

قال أبو جعفر: فأخبره في هذا الأثر أنه كان يؤذن بطلوع ما يرى أنه الفجر، وليس هو في الحقيقة بفجر.

وقد روينا عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "إن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم".

قالت: ولم يكن بينهما إلا مقدار ما يصعد هذا وينزل هذا.

فلما كان بين أذانيهما من القرب ما ذكرنا، ثبت أنهما كانا يقصدان وقتا واحدا وهو طلوع الفجر، فيخطئه بلال لما ببصره، ويصيبه ابن أم مكتوم، لأنه لم يكن يفعله حتى يقول له الجماعة "أصبحت أصبحت".

ثم قد روي عن عائشة ﵂ من بعد رسول الله ﷺ ما

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 2، ص 31 (SanadKitab #1547, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.