﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ [يوسف: ٨٤] ثم ركع، ثم قام فقرأ في الركعة الثانية بالنجم فسجد ثم قام فقرأ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ ورفع صوته بالقراءة، حتى لو كان في الوادي أحد لأسمعه (¬١).
١٠١٠ - وحدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه أنه صلى مع عمر ﵁ الفجر، فقرأ في الركعة الأولى بيوسف، وفي الثانية بالنجم فسجد (¬٢).
١٠١١ - وحدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا، وهب قال: ثنا أبي، قال: سمعت الأعمش يحدث عن إبراهيم التيمي، عن حصين بن سبرة، قال: صلى بنا عمر ﵁ … فذكر مثله (¬٣).
قال أبو جعفر: فلما روي ما ذكرنا عن عمر ﵁ في حديث عبد الله بن عامر أن قراءته تلك كانت قراءة بطيئة لم يجز - والله أعلم - أن يكون دخوله فيها كان إلا بغلس، ولا خروجه منها كان إلا وقد أسفر إسفارا شديدا وكذلك كان يكتب إلى عماله.