وسلم في بيته المغرب في ثوب واحد متوشحا، به فقرأ والمرسلات، ما صلى بعدها صلاة حتى قبض (¬١).
فزعم قوم (¬٢) أنهم يأخذون بهذه الآثار، ويقلدونها.
وخالفهم آخرون (¬٣) في قولهم فقالوا لا ينبغي أن يقرأ في المغرب إلا بقصار المفصل.
وقالوا: قد يجوز أن يكون يريد بقوله "قرأ بالطور": قرأ ببعضها، وذلك جائز في اللغة يقال: هذا فلان يقرأ القرآن إذا كان يقرأ شيئا منه ويحتمل "قرأ بالطور" قرأ بكلها.
فنظرنا في ذلك هل روي فيه شيء يدل على أحد التأويلين؟
١١٨١ - فإذا صالح بن عبد الرحمن، وابن أبي داود قد حدثانا، قالا: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا هشيم عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: قدمت المدينة على عهد رسول الله ﷺ لأكلمه في أسارى بدر، فانتهيت إليه وهو