فلما اختلف عن النبي ﷺ فيما يبدأ بوضعه في ذلك نظرنا في ذلك، فكان سبيل تصحيح معاني الآثار: أن وائلا لم يختلف عنه، وإنما الاختلاف عن أبي هريرة فكان ينبغي أن يكون ما روي عنه لما تكافأت الروايات فيه ارتفع وثبت ما روى وائل ﵁ فهذا حكم تصحيح معاني الآثار في ذلك.
وأما وجه ذلك من طريق النظر فإنا قد رأينا الأعضاء التي أمر بالسجود عليها هي سبعة أعضاء، بذلك جاءت الآثار عن رسول الله ﷺ.
فمما روي عنه في ذلك.
١٤٢٩ - ما حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا إبراهيم بن أبي الوزير قال: ثنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: قال النبي ﷺ: "أمر العبد أن يسجد على سبعة آراب وجهه وكفيه وركبتيه وقدميه أيها لم تقع فقد انتقص" (¬١).
١٤٣٠ - حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا أبو عامر قال: ثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل عن عامر بن سعد عن أبيه قال: قال النبي ﷺ: "إذا سجد العبد سجد على سبعة آراب … " ثم ذكر مثله (¬٢).