Lewati ke konten

Kitab: تلحين النحويين للقراء · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca halaman 21

  1. تلحين النحويين للقراء
  2. من أسباب تلحين النحويين للقراء

(هئت لك) بكسر الهاء، وفتح التاء، التي قال عنها أبو علي الفارسي (ت ٣٧٧ هـ) : (إنها وهم من الراوي) (١) . وكقراءة حمزة (إلا أن يخافا) (٢) بالبناء للمفعول، قال الفراء عنها: (ولا يعجبني ذلك) (٣) . وكقراءة ابن كثير (إن قتلهم كان خطاء كبيراً) قال أبو حيان في البحر: (قال النحاس: لا أعرف لها وجهاً) (٤) .

٣- ينظر بعض النحويين إلى الشائع من اللغات، ويغفل عن غيره، كقراءة ابن عامر (يدعون ربهم بالغدوة) (٥) . جاء في الكتاب: في (غدوة) لغتان، اللغة الأولى استعمالها معرفة، علم جنس، فلا تدخل عليها أل، واللغة الثانية: استعمالها نكرة، فيجوز تعريفه (٦) . إلا أن أبا عبيدة لحن ابن عامر، وقال إنما قرأ تلك القراءة اتباعاً لخط المصحف، وليس في إثبات الواو في الكتاب دليل على القراءة بها، لأنهم كتبوا الصلاة والزكوة بالواو (الصلوة) (الزكوة) (٧) .

٤- رد بعض النحويين قراءة ربما وافقت القياس، كقراءة (أيمّة) بالياء، وقد قال الزمخشري: (فأما التصريح بالياء فليس بقراءة، ولا يجوز أن تكون قراءة، ومن صرح بها فهو لاحن) (٨) . وهي قراءة نافع في أحد وجهيه، من طريق طيبة النشر (٩) .

يقول ابن خالويه (ت ٣٧٠ هـ) : (قد أجمع الناس جميعاً أن اللغة إذا وردت في القرآن فهي أفصح مما في غير القرآن، لا خلاف في ذلك) (١٠) .

Rujukan halaman ini: تلحين النحويين للقراء، ص 21 (SanadKitab #1548, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.