Lewati ke konten

Kitab: Al-Jarh wat-Ta'dil · Pengarang: إبراهيم اللاحم

Baca halaman 161

  1. الفصل الأول: الحكم على الراوي
  2. المبحث الثالث: مقارنة الراوي بغيره
  3. القسم الأول: المقارنة المطلقة
  4. الضرب الثاني: أن يقيد الناقد من يقارن الراوي بهم بشيء ما، كأن يقيدهم بأهل بلد الراوي، أو بمن رآهم الناقد

فمن ذلك ما رواه أحمد قال: "يحيى، أو عبد الرحمن -ولم أسمعه منهما- قال: قال شعبة: ما رأيت أثبت من عمرو بن دينار، ولا الحكم، وقتادة" (¬١).

وقال يحيى القطان: "ما رأيت شاميا أوثق من ثور بن يزيد" (¬٢).

وقال أحمد في حريز بن عثمان: "ليس بالشام أثبت من حَرِيز، إلا أن يكون بَحِير" (¬٣).

وكذا قال أبو حاتم: "لا أعلم بالشام أثبت منه" (¬٤).

وقال أحمد في يزيد بن عبد ربه الجُرْجُسي: "ما كان أثبته، ما كان فيهم مثله -يعني أهل حمص" (¬٥).

وأكثر هذا القسم أن تتم المقارنة بين راو وآخر مسمى، أو بين رواة بأعيانهم، فهذا قد امتلأت به كتب الجرح والتعديل.

وهناك أسباب كثيرة لاختيار الرواة الذين تجري المقارنة بينهم، ومن أهم هذه الأسباب:

١ - القرابة، كالأب مع أبنائه، والإخوة فيما بينهم، وأبناء العم، والأصهار.

مثاله: قول أحمد -وقد سئل عن يعلي بن عبيد الطَّنَافِسي، وأخيه

Rujukan halaman ini: الجرح والتعديل - اللاحم، ص 161 (SanadKitab #155, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.