Lewati ke konten

Kitab: Al-Jarh wat-Ta'dil · Pengarang: إبراهيم اللاحم

Baca halaman 231

  1. الفصل الثاني: أحكام النقاد على الرواة ومراتبها
  2. المبحث الأول: الأحكام النظرية على الرواة
  3. القسم الأول: ما وصلنا من أحكام أطلقها الأئمة على الرواة

يقول لرجل بعدما جلس مهدي بن هلال بأيام: ما هذه العين المالحة التي نبعت من قبلكم؟ قال: نعم يا إبا إسماعيل" (¬١).

وقال مالك في عَطَّاف بن خالد: "ليس هو من جِمَال المَحَامِل"، وفي رواية: "ليس هو من إبل القِبَاب" (¬٢).

وكذا قال يحيى القطان في سَلْم بن قتيبة: "ليس من الجِمَال التي تحمل المَحَامِل" (¬٣).

ونحوه لابن معين في رِشْدِين بن سعد (¬٤).

وكان سفيان بن عُيَيْنة يسمى علي بن المديني: حية الوادي، إعجابا به، وهو من تلامذته، وكان إذا استفتي أو سئل عن شيء قال: "لو كان حية الوادي" (¬٥) -يعني لو كان موجودا لأجاب-.

وسئل النَّضْر بن شُمَيْل عن حديث حُرَيْث بن السائب، فقال: "بين المطيع وبين المدبر العاصي" (¬٦).

وقال أبو حاتم في يحيى بن اليَمَان: "رأيت محمد بن عبد الله بن نُمَيْر يضعف يحيى بن يَمَان، ويقول: كأن حديثه خَيَال" (¬٧).

وقال علي بن المديني في خليفة بن خَيَاط المعروف بشَبَاب، وفي

Rujukan halaman ini: الجرح والتعديل - اللاحم، ص 231 (SanadKitab #155, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.