Lewati ke konten

Kitab: Al-Jarh wat-Ta'dil · Pengarang: إبراهيم اللاحم

Baca halaman 233

  1. الفصل الثاني: أحكام النقاد على الرواة ومراتبها
  2. المبحث الأول: الأحكام النظرية على الرواة
  3. القسم الأول: ما وصلنا من أحكام أطلقها الأئمة على الرواة

وقال أبو حاتم في عدد من الرواة: "هو على يَدَيْ عَدْل" (¬١)، يشير إلى ضعفهم الشديد، وهذا مثل يضرب لمن يتيقن هلاكه، وللمثل قصة (¬٢).

وقال في عدد من الرواة: "يكتب عنه زَحْفا"، أو "لا يكتب عنه إلا زَحْفا"، أو "من شاء كتب عنه زَحْفا" (¬٣).

كما استخدموا التشبيه وضرب المثل في المقارنة بين الرواة، كما في قول يحيى بن اليَمَان: "كان سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث، وكان سفيان بن عُيَيْنة صاحب شرطته" (¬٤).

وأما الكناية عن حال الراوي فلها صور، منها أن يسأل عنه فيذكره بخصلة خير غير تثبته في الرواية، كما قال الشافعي: "إذا مدح الرجل بغير صناعته فقد وُهِص -يعني دُقَّ- عنقه"، قاله الشافعي تعقيبا على قوله في الربيع بن صُبَيْح: "كان رجلا غزاء" (¬٥).

ومن ذلك قول عبد الصمد بن عبد الوارث في مُجَّاعة بن الزبير:

Rujukan halaman ini: الجرح والتعديل - اللاحم، ص 233 (SanadKitab #155, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.