Lewati ke konten

Kitab: Al-Jarh wat-Ta'dil · Pengarang: إبراهيم اللاحم

Baca halaman 236

  1. الفصل الثاني: أحكام النقاد على الرواة ومراتبها
  2. المبحث الأول: الأحكام النظرية على الرواة
  3. القسم الأول: ما وصلنا من أحكام أطلقها الأئمة على الرواة

عن نوح" (¬١).

وقال عبد الله بن المبارك: "رأيت رَوْح بن غُطَيْف، صاحب (الدم قدر الدرهم)، وجلست إليه مجلسا، فجعلت أستحي من أصحابي أن يروني جالسا معه، كره حديثه" (¬٢).

وكان أحمد ينسب عمرو بن حَكَّام (الزَّنْجَبِيلي)، لكونه روى حديثا عن شعبة فيه ذكر الزنجبيل، وقد أنكروه عليه (¬٣).

وقال ابن مُحْرِز: "سمعت يحيى (يعني ابن معين) وسئل عن سُوَيْد بن سعيد الأنباري، فقال: مولى الجواسنة ... ، فقيل له: يا أبا زكريا ما معنى مولى الجواسنة؟ فقال: حدث بحديث الأعمش، عن إبراهيم، عن حذيفة: "لا يليكم بعد عمر إلا أَصْعَر أَبْتَر، مولى الجواسنة"، فقيل له: إنما هو "مولي الحق استه"، فقال: اسكت، حذيفة كان يسفه؟ " (¬٤).

وروى شَهْر بن حَوْشَب أحاديث عن بعض الصحابة يذكر فيها صحابي الحديث أنه كان آخذا بزمام ناقة النبي ﷺ، فقال الجوزجاني: "أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس ... ، كأنه مولع بزمام ناقة النبي ﷺ، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته" (¬٥).

وقال في الحَكَم بن ظُهَيْر: "سقط بميله وأعاجيب حديثه، وهو

Rujukan halaman ini: الجرح والتعديل - اللاحم، ص 236 (SanadKitab #155, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.