Lewati ke konten

Kitab: Al-Jarh wat-Ta'dil · Pengarang: إبراهيم اللاحم

Baca halaman 373

  1. الفصل الثالث: ضوابط النظر في أحكام النقاد على الرواة
  2. المبحث الثاني: سلامة النص
  3. الصورة الثالثة: تحريف النص

والنص في "تاريخ الدُّوري" ليس فيه: "كان يكذب" (¬١)، وهو كذلك في مصادر عديدة من طرق متضافرة عن الدُّوري (¬٢)، وهو اللائق بحال عمر (¬٣).

وذكر ابن حجر في ترجمة أبي بَلْج يحيى بن أبي سُلَيْم الواسطي، عن الجوزجاني والأزدي قولهما فيه: "كان ثقة" (¬٤).

كذا وقع في النسخة، وهي كثيرة السقط والتحريف، والصواب: "كان غير ثقة" (¬٥).

والحاصل أن الباحث مطالب بالتدقيق في النصوص، والحرص الشديد على التأكد من سلامتها من التحريف والسقط، فتعرض النصوص لذلك أمر شائع كثير.

الرابعة، والخامسة: يتعرض النص لجمعه، أو تفريقه، والمراد بهاتين الصورتين أن يكون الناقد تكلم على راو في مكان، ثم تكلم عليه في مكان آخر، فيجمع المؤلف بينهما، مع احتمال أن يكون لهذا مناسبة ولهذا مناسبة، أو يكون الناقد قد تكلم على راويين مقارنا بينهما، فيأتي بعض المؤلفين الناقلين لكلامه فيفرقون كلامه على هذا الراوي في ترجمته،

Rujukan halaman ini: الجرح والتعديل - اللاحم، ص 373 (SanadKitab #155, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.