Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiqat 'ala Syarh al-Jalal · Pengarang: فضل مراد

Baca halaman 288

  1. الأخبار
  2. الآحاد تعريفه وما يتعلق به من المسائل
  3. الرابعة: حكم العمل بالمرسل وبيان مذاهب العلماء فيه.

- وقوله إلى النبي ﷺ خرج به ما أضافة التابعي إلى الصحابي ولم يلقه، أو يسمع منه، فننظر إن كان حديثاً عن النبي ﷺ فهو منقطع وكثيراً ما يطلق عليه الإرسال، أو كان أثراً من الصحابي من قوله فكذلك.

وقوله: "مما سمعه من غيره": خرج به من لقي النبي ﷺ كافراً وسمع منه حال الكفر، ثم أسلم وحدث بما سمعه منه: كالتنوخي رسول هرقل، فهذا له حكم الاتصال لا الإرسال (¬١).

الرابعة: حكم العمل بالمرسل وبيان مذاهب العلماء فيه.

- العلماء كالمتفقين على وجوب العمل بالمرسل إذا عضد بعاضد يقويه، كما سيأتي ذكرها بعد قليل.

- أما إذا لم يعضده عاضد، فمذهب أبي حنيفة (¬٢)، ومالك (¬٣)، وجمهور أصحابهما، وأحمد وأصحابه (¬٤)، وجمهور أهل الأصول (¬٥)، قبول المرسل والاحتجاج به.

بل نقل ابن جرير الطبري أن التابعين أجمعوا بأسرهم على قبول المراسيل، ولم يأت عن أحد إنكاره إلى رأس المائتين (¬٦)، وكذا قال أبو الوليد الباجي: إنكار كونه حجة بدعة حدثت بعد المائتين، وذلك لقبولهم مراسيل الأئمة من غير نكير (¬٧) ا. هـ.

Rujukan halaman ini: التحقيقات على شرح الجلال للورقات، ص 288 (SanadKitab #156, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.