Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiqat 'ala Syarh al-Jalal · Pengarang: فضل مراد

Baca halaman 290

  1. الأخبار
  2. الآحاد تعريفه وما يتعلق به من المسائل
  3. الخامسة: عواضد المرسل

الخامسة: عواضد المرسل.

إذا عضد المرسل بما يقويه أصبح حجة عند الجميع، ومن عواضده:

أ. أن يسند من غير طريق المرسل الأول سواء كان هذا المسند صحيحاً، أو كان ضعيفاً يعتبر به في الشواهد (¬١)، أو كان حسناً، فيرتقي الحديث إلى الصحيح لغيره (¬٢).

والفائدة في حالة المسند الصحيح هي: زيادة قوة تفيد في الترجيح، فيكون في المسألة حديثان صحيحان حتى لو عارضهما حديث صحيح من طريق واحد وتعذر الجمع قدمناهما عليه كما أفاده النووي في مقدمة المجموع.

مثاله حديث: (المؤذنون أمناء الناس على صلاتهم وسحورهم) (¬٣). رواه الشافعي مرسلاً من طريق يونس بن عبيد عن الحسن أن النبي ﷺ فذكره، ورواته ثقات وله شاهد من حديث ابن عمر مسنداً عند ابن ماجة (¬٤)، إلا أن في سنده مروان بن سالم الجزري تركه البخاري وغيره (¬٥)؛ فلا يعتد به.

وجاء الحديث عن أبي محذورة مسنداً عند الطبراني (¬٦)، والبيهقي (¬٧)، وفي سنده يحيى الحماني قال أحمد وابن نمير "كذاب"، وزاد أحمد "أنه يسرق الحديث". ووثقه جماعة كابن معين. وقال الحافظ: "حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث".

Rujukan halaman ini: التحقيقات على شرح الجلال للورقات، ص 290 (SanadKitab #156, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.