Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiqat 'ala Syarh al-Jalal · Pengarang: فضل مراد

Baca halaman 325

  1. القياس
  2. شروط الحكم
  3. قوله: والعلة هي الجالبة للحكم بمناسبتها له.
  4. المسألة الثاني: قوله "بمناسبتها له"
  5. وفي العلة ما هي خمسة أقوال

واعلم أن قول المصنف هي الجالبة هو اختيار جماعة منهم الماوردي، وابن أبي هريرة، وابن السمعاني، والآمدي، وابن الحاجب وغيرهم، وذلك أنها الوصف الباعث على التشريع لمصلحة ومناسبة.

الثاني: أنها موجبة للحكم، وهؤلاء اختلفوا على ثلاثة أقوال:

_ أنها موجبة للحكم بإيجاب الله لها.

_ أنها موجبة بذاتها، وهو قول المعتزلة.

_ أنها موجبة للحكم عادة، وهو قول الرازي.

فهذه أربعة أقوال.

والخامس: أنها المعرف للحكم، وهذا موافق لقول الأشعري المنسوب له عدم التعليل بمعنى الجلب والإثارة والتأثير. (¬١)

Rujukan halaman ini: التحقيقات على شرح الجلال للورقات، ص 325 (SanadKitab #156, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.