Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiqat 'ala Syarh al-Jalal · Pengarang: فضل مراد

Baca halaman 346

  1. ترتيب الأدلة والترجيح بينها
  2. ترتيب الأدلة مبحث هام يذكره الأصوليون لضبط مراتب الأدلة؛
  3. المسألة الثانية: خمس قواعد مستخلصة من كلام المصنف في ترتيب الأدلة.

الإشارة في قوله "ذلك" راجعة إلى الجلي على الخفي، أي: وذلك التقديم مثاله كالظاهر والمؤول، وتقديم الحقيقة على المجاز، وقد ضرب مثالين متعلقان بالألفاظ.

المسألة الثانية: خمس قواعد مستخلصة من كلام المصنف في ترتيب الأدلة.

القاعدة الأولى: يبدأ النظر في الكتاب والسنة.

وأغفل المصنف تقديم الإجماع على الكتاب والسنة كما فعل جمع من الأصوليين؛ لأنه مسلك ضعيف، إذ كيف يقدم الإجماع على نص الكتاب والسنة.

القاعدة الثانية: يقدم الموجب للعلم على الموجب للظن.

فعلى المجتهد البدء بالتواتر إن وجد، وإلا فالآحاد.

إلا في حالة أن يكون المتواتر عاما والآحاد خاصا فيخص به كما تقدم في تخصيص المتواتر بالآحاد.

القاعدة الثالثة: ويقدم النطق من الكتاب والسنة على الدليل الرابع في الرتبة وهو القياس.

فلا يلجأ إلى القياس مع الكتاب والسنن، أما إذا حصل تعارض بين القياس والمنقول من كتاب وسنة، فالقياس يرد ويسمى فاسد الإعتبار.

القاعدة الرابعة: يقدم القياس الجلي على الخفي.

القاعدة الخامسة: يقدم النطق من كتاب أو سنة على الاستصحاب.

وما تقدم في هذا الباب هو خاص بترتيب الأدلة، أما حالها عند التعارض فهو مبحث آخر تقدم في باب مستقل وقد تقدم في بابه.

وقد قسم الأصوليون ذلك إلى: ما كان التعارض بين منقولين أو معقولين أو منقول ومعقول.

Rujukan halaman ini: التحقيقات على شرح الجلال للورقات، ص 346 (SanadKitab #156, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.