* إذا دخلت على الفعل المضارع تفيد ثلاثة أشياء:
١ - التقليل، مثل: قد ينجح الكسول، ومثل: قد يغلب الضعيف.
٢ - التكثير مثل: قد ينجح المجتهد، ومثل: قد يغلب القوى.
٣ - التحقيق: مثل قوله تعالى ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ ........ ﴾ (¬١)، ومثل قوله تعالى: ﴿ ............... قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ ............... ﴾ (¬٢).
ب) العلامات المشتركة بين الفعل المضارع والفعل الأمر:
١ - دخول نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة:
مثال لنون التوكيد الثقيلة: (يقرأُ) إذا أدخلت عليها نون التوكيد الثقيلة تنطق هكذا (يقرأَنَّ)، وإذا دخلت على فعل الأمر تكون (اقرأَنَّ).
الكلمة إعرابها يقرأَنَّ يقرأَ: فعل مضارع مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة اتصالا مباشرًا. ونون التوكيد الثقيلة: حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. اقرأَنَّ اقرأ: فعل أمر مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة اتصالا مباشرًا.ونون التوكيد الثقيلة: حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب.
مثال: لنون التوكيد الخفيفة: (يقرأُ) إذا دخلت عليها نون التوكيد الخفيفة تكون هكذا (يقرأَنْ)، وإذا دخلت على فعل الأمر تكون (اقرأَن).
الكلمة إعرابها يقرأَنْ يقرأَ: فعل مضارع مبنى على الفتح الظاهر لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة. ونون التوكيد الخفيفة: حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب اقرأَنْ اقرأَ: فعل أمر مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة. ونون التوكيد الخفيفة: حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب.