Lewati ke konten

Kitab: وجاء النبي المنتظر · Pengarang: عبد الوهاب بن طويلة

Baca halaman 28

  1. بشارات موسى بمحمد ﷺ (البشارة الأولى)

فمن آمن به وعظمه ومنعه من أعدائه وجاهد معه، واتبع القرآن الذي أنزل عليه، فهو فائز في الدنيا والآخرة.

وكأن الله سبحانه يباهي بمحمد عن وأتباعه أتباع موسى ﵊ ويوبخهم على ما فعلوه وطلبوه، قبل وجود محمد ﷺ بأكثر من (١٥٠٠) عام ويصفهم بأنهم ليسوا على شاكلتهم، بل يقولون: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير.

هذا. وفي الغالب أن الأنبياء يبشر بعضهم ببعض.

والنبي المتقدم إذا أخبر عن النبي المتأخر لا يشترط التفصيل في أخباره وصفاته، بل يكون على الغالب بشكل مجمل، ولاسيما عند العوام.

أما الخواص فقد يصير جليا عندهم بوساطة القرائن، وقد يبقى خفيا عليهم أيضا لا يعرفون مصداقه إلا بعد مجيئه وإخباره أن المتقدم قد بشر به، وبعد ظهور صدقه بالمعجزات وعلامات النبوة. وآنئذ يصير جليا بلا ريب لكل منصف. والنصوص الواردة في التوراة والإنجيل معظمها إشارات تحتاج إلى تأمل. وكان علماؤهم يجادلون ويشوشون وجه الدلالة فيها بإلقاء الشبهات، ثم ازداد الأمر غموضا بنقل هذه الكتب

Rujukan halaman ini: وجاء النبي المنتظر، ص 28 (SanadKitab #1561, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.