Lewati ke konten

Kitab: وجاء النبي المنتظر · Pengarang: عبد الوهاب بن طويلة

Baca halaman 59

  1. البشارة السادسة

البشارة السادسة:

جاء في سفر التكوين في الإصحاح التاسع والأربعين ما يلي:

فلا يزول القضيب من يهوذا والمدبر من فخذه، حتى يجيء الذي له الكل، وإياه تنتظر الأمم.

وفي نسخة ثانية: فلا يزول القضيب من يهوذا والرسم من تحت أمره، إلى أن يجيء الذي هو له، وإليه تجتمع الشعوب.

والمعنى: لا يزول الحكم من يهوذا، ولا من الراسم الذي هو عيسى ﵇ حتى يجيء الذي له وإليه تجتمع الشعوب.

وهذه علامة صريحة ودلالة واضحة على أن المراد من ذلك هو سيدنا محمد ﷺ لأن الشعوب ما اجتمعت قط إلا إليه.

قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ. وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ سورة الأنفال: ٦٢-٦٣.

Rujukan halaman ini: وجاء النبي المنتظر، ص 59 (SanadKitab #1561, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.