وكان الشافعي يقول بحديث عبيد الله بن أبي رافع عن علي (¬١)، وكان أبو ثور يقول: أي ذلك قال يجزئه، مثل قوله: سبحانك اللهم وبحمدك، ومثل: وجهت وجهي، ومثل قوله: الله أكبر كبيرًا. وما أشبه ذلك.
فأما مالك بن أنس فإنه كان [لا] (¬٢) يرى أن يقال شيئًا (¬٣) من ذلك، ولا يُسْتعمل منها شيء، إنما يكبر (ويقول) (¬٤): الحمد لله رب العالمين (¬٥).
قال أبو بكر: والذي ذكرناه هو من الاختلاف المباح الذي من عمل (منه بشيء) (¬٦) أجزأه، ولو ترك ذلك كله ما كانت عليه (إعادة) (¬٧)، ولا سجود سهو، وأصح ذلك إسنادًا حديث علي، فإن لم يقله فكالذي روي عن [عمر] (¬٨)، وابن مسعود.
* * *