ولو ثبت حديث زهير لاحتمل أن تكون [التسليمتان] (¬١) أولى؛ لأن الذين رووه أكثر عددًا، وأشبه بأن يكونوا حفظوا ما أغفله الآخرون؛ لأنهم زائدون والزائد أولى (¬٢).
قال أبو بكر: وكل من أحفظ عنه من أهل العلم (¬٣) يجيز صلاة من اقتصر على تسليمة، وأحب أن يسلم تسليمتين؛ للأخبار الدالة عن رسول الله ﷺ، ويجزئه أن يسلم [تسليمة] (¬٤).
* * *
ذكر الثناء على الله جل ثناؤه بعد التسليم من الصلاة
١٥٤٣ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: نا يحيى بن عبد الحميد، وأحمد بن إسحاق قالا: ثنا عبد الواحد بن زياد، عن عاصم الأحول، عن [عوسجة] (¬٥) بن الرماح، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الله قال: كان النبي ﷺ إذا قضى الصلاة قال: "اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والإكرام" (¬٦).
* * *