أستحي منكم وأجترئ على الله، وإما أن أستحي [من الله] (¬١) وأجترئ [عليكم] (¬٢)، فكان استحيائي من الله واجترائي عليكم أحب إليَّ، فخرجت فتوضأت [وجددت] (¬٣) صلاتي، فمن صنع كما صنعت، فليصنع كما صنعت (¬٤).
٢٠٨٧ - حدثنا يحيى بن محمد، قال: نا أبو الوليد، قال: نا محمد بن ثابت، قال: حدثني جبلة بن عطية، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، قال: خرج علينا عمر لصلاة الظهر فلما دخل في الصلاة فكبر قدم رجلًا كان يليه ثم رجع .. وذكر بقية الحديث.
٢٠٨٨ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (¬٥)، عن أبي بكر بن عياش، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين، قال: أَمَّنا علي فرعف فأخذ رجلًا فقدمه، وتأخر (¬٦).
قال أبو بكر: واختلف قول الشافعي (¬٧) في هذِه المسألة، فحكى أبو ثور عنه أنه كان لا يرى أن يستخلف الإِمامُ، فإن قرب مجيئه توضأ ورجع فأتم لهم، وإن لم يتقارب رجوعه صلوا وُحدانًا.