وكذلك قال سعيد بن المسيب (¬١)، وأبو رافع، وقال عطاء بن أبي رباح: إذا ملكك النوم فتوضأ، قاعدًا أو مضطجعًا (¬٢).
وروينا عن عطاء (¬٣)، وطاوس (١)، ومجاهد أنهم قالوا: من نام راكعًا أو ساجدًا فليتوضأ.
وقال إسحاق (¬٤): كلما نام حتى غلبه على عقله توضأ. وبه قال القاسم بن سلام.
وقالت فرقة: إن نام قليلًا [قاعدًا] (¬٥) لم ينتقض وضوءه، وإن تطاول ذلك توضأ، هذا قول مالك (¬٦) وبه قال الزهري (¬٧)، وربيعة.
وقال الأوزاعي: إذا استثقل نومًا قاعدًا توضأ، فأما من كان نومه غرارًا كما قال الزهري ينام ويستيقظ فلا وضوء عليه. وقال أحمد بن حنبل (¬٨): النائم قاعدًا إذا أطال النوم، توضأ.
وقالت فرقة ثالثة: لا يجب على النائم الوضوء حتى يضع جنبه، هذا