لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ﴾ (¬١)، وإنكم لا تطعمونه أن تدبغوه فتنتفعون به". فأرسلت إليها فسلخت مسكها فدبغته واتخذت منه قربة حتى تخرقت عندها (¬٢).
٨٣٤ - أخبرنا الربيع، أبنا الشافعي (¬٣)، أبنا مالك (¬٤)، عن ابن قسيط، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة، أن النبي ﷺ أمرنا أن نستمتع بجلود الميتة إذا دبغت (¬٥).
٨٣٥ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، وعلي بن عبد العزيز، قالا: ثنا أبو غسان، ثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "دباغ الميتة ذكاته" (¬٦).
* * *
ذكر إثبات الطهارة لجلود الميتة بالدباغ
٨٣٦ - حدثنا علان بن المغيرة، ثنا ابن أبي مريم، ثنا الليث، حدثني كثير بن فرقد، عن عبد الله بن مالك بن حذافة، حدثه عن أمه العالية بنت