Lewati ke konten

Kitab: الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح · Pengarang: ابن المنذر

Baca Juz 3, halaman 61

  1. كتاب المواقيت
  2. ذكر اختلاف أهل العلم في التعجيل بصلاة العصر وتأخيرها

أن يكون ظلك مثليك، وإن صلئ ما لم تغير الشمس أجزته.

قال أبو بكر: وقد احتج بعض من يرى أن تعجيل العصر أفضل بالأخبار التي ذكرناها، وبأن ذلك عن أبي بكر وعمر، واحتج بأن الله خصها من بين الصلوات فأمر بالمحافظة عليها فقال: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾ (¬١)، وقد دلت الأخبار عن رسول الله ﷺ بأنها العصر، ومما يدل على التغليظ على مؤخر العصر، [وتعظيم أمر] (¬٢) صلاة العصر قول رسول الله ﷺ: " [الذي] (¬٣) تفوته العصر فكأنما وتر أهله وماله"، وقوله: "عجلوا بالعصر في يوم الغيم، فإنه من نرك العصر حبط عمله".

١٠١٩ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن علي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر؛ أن رسول الله ﷺ قال: "الذي تفوته العصر فكأنما وتر أهله وماله" (¬٤).

١٠٢٠ - حدثنا عبد الله بن أحمد قال: نا خلاد، قال: نا الثوري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي المهاجر، عن بريدة، عن النبي ﷺ قال: "عجلوا بصلاة العصر يوم الغيم، فإنه من ترك صلاة العصر حبط عمله" (¬٥).

Rujukan halaman ini: الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح، ج 3، ص 61 (SanadKitab #1568, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.