اللَّيْلِ﴾ (¬١)، وروينا عن ابن مسعود: أنه كان يؤخر العشاء، وقال مالك (¬٢): أما العشاء فتؤخر بعد غيبوبة الشفق أحب إلي.
١٠٢٦ - حدثنا محمد بن علي، قال: نا سعيد، قال: نا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: سمعت ابن عباس يستحب تأخير العشاء، ويقرأ ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ (¬٣).
١٠٢٧ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، أنه سمع ابن عباس يقول: ليس بتأخير العتمة بأس (¬٤).
وكان الشافعي (¬٥) يقول: وأحب أن يؤخرها الامام ساعة لا يبلغ فيها المشقة على الناس.
وقال أصحاب الرأي (¬٦): أحب إلينا أن يؤخرها ما بينه وبين ثلث الليل. وقال أبو ثور كنحوٍ من قول الشافعي. ومن حجة من يقول بهذا القول الأخبار الثابتة عن النبي ﷺ فمن ذلك حديث جابر بن سمرة.
١٠٢٨ - حدثنا يحيى بن محمد، قال: نا مسدد، قال: نا أبو الأحوص