الناقض السابع
السابع: «السِّحْرُ؛ ومِنْه الصَّرفُ والعَطْف، فمَنْ فعلَه، أو رَضِيَ به؛ كَفَرَ، والدَّلِيلُ قولُه تعَالى: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾».
* السِّحرُ تحته مسائل:
تعريف السِّحر لغة واصطلاحا
١ - المسألة الأولى: تعريف السِّحر:
* السِّحرُ في اللغة: ما لَطُفَ، وخفِي سببُه (¬١).
* أما في الاصطلاح (¬٢):
الأول: عُقدٌ ورُقى، أي قراءاتٌ ورُقى وطلاسمُ، يتوصَّل بها السَّاحرُ إلى استخدامِ الشياطين فيما يريد به مِنْ ضررِ المسحورِ.
الثاني: أدويةٌ وعقاقيرٌ تُؤثرُ في بَدنِ المسْحورِ وعقلِه وإرادتِه؛ فتجده ينصرفُ ويميلُ، وهو ما يسمى ب «الصَّرفِ والعَطفِ».
هل للسِّحر حقيقة؟
٢ - المسألة الثانية: هل للسِّحرِ حقيقةٌ، أم أنه مجردُ تخييل؟
الرأي الأول: أنَّ للسِّحرِ حقيقةً (¬٣)، وهو مذهبُ أهلِ السُّنةِ والجماعةِ، ويدل