ورواه جماعة عن عاصم الأحول - شيخ شعبة في هذا الحديث - فقالوا: (ابنه)، منهم:
عبد الله بن المبارك (¬١)، وحماد بن زيد (¬٢)، وإسرائيل (¬٣)، وعبد الواحد بن زياد (¬٤)، ومحمد بن فضيل (¬٥)، وحديثهم في الصحيح، وسفيان الثوري (¬٦)، وهشام بن حسان (¬٧)، وغيرهم.
خالفهم جميعًا عن عاصم: محمد بن خازم أبو معاوية، فقال: (أميمة بنت زينب) (¬٨).
قال القاضي عياض: «قوله: (إن ابنتي قد حُضِرَت) كذا لهم، والصواب (إن ابني) على التذكير، وكذا تكرر في غير هذا الموضع من الصحيحين، وفي الحديث نفسه (فوضع الصبي في حجر النبي ﵇» (¬٩).
قال ابن بطال: «وهذا الحديث لم يضبطه الراوي فمرة قال: (إن بنتًا للنبي ﷺ أرسلت إليه أن ابنتي قد احتُضِرت) ومرة قال في آخر الحديث: (فرُفِعَ الصبي في حجر النبي … فأخبر مرة عن صبيه، ومرة عن صبي والله أعلم» (¬١٠).