١٩ - مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ المَكِّيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِأَصْحَابِهِ: «تَدْرُونَ أَزْنَى الزِّنَا عِنْدَ الله؟» قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّ أَزْنَى الزِّنَا عِنْدَ الله اسْتِحْلَالُ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾ [الأحزاب: ٥٨]» (¬١).
قوله: (أزنى الزنا) تصحيف، والصحيح (أربى الربا) بالراء والباء.
هكذا رواه اللالكائي (¬٢) من طريق أبي كريب عن معاوية بن هشام والبيهقي (¬٣) من طريق أبي سلمة يحيى بن واضح عن عمران بن أبي أنس فقالا (أربى الربا).
ويتأيد هذا بحديث سعيد بن زيد ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم» (¬٤).
تنبيه: ذكره الهيثمي أيضًا (¬٥) في «المجمع» من حديث أبي هريرة بلفظ: «أزنا الزنا» ونسبه إلى البزار، وهو عند البزار (¬٦) بلفظ «أربى الربا» من حديث أبي هريرة، والله أعلم.