قال المزي: «قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل: قال علي بن حفص في حديث: «وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا، قد احتبس أدراعه وأعتاده»، أخطأ فيه وصحف، وإنما هو (أعبده)» (¬١).
كذا قال هنا، وفي قوله «إن علي بن حفص صحف» فيه نظر فقد تابعه شبابة، فرواه عن ورقاء فقال: وأعتاده (¬٢)، وهو الصحيح وقد أخرج أحمد (¬٣) حديث علي بن حفص عن ورقاء فحذف هذه اللفظة فقال: «وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا فقد احتبس أدراعه في سبيل الله».
وقد رواه البيهقي من طريق القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، فقال: (أعتده وأدرعه) (¬٤).
وكذلك رواه مسلم وأبو عوانة وأبو نعيم من طريق علي بن حفص عن ورقاء، فقالوا (أدراعه وأعتاده) (¬٥).
قال ابن حجر: قوله «(وأعتده) بضم المثناة جمع عتد بفتحتين، ووقع في رواية مسلم (وأعتاده) وهو جمعه أيضًا … قيل: إن لبعض رواة البخاري (وأعبده) جمع عبد، حكاه عياض، والأول هو المشهور» (¬٦).