٥٩ - سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ يَنْظُرُ لَنَا مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ؟» فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ، حَتَّى بَرَكَ، قَالَ: فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، فَقَالَ: آنْتَ أَبُو جَهْلٍ؟ فَقَالَ: وَهَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ -أَوْ قَالَ: قَتَلَهُ قَوْمُهُ- (¬١).
قوله: (برك) تصحيف، والصحيح (برد).
كذا جاء في رواية جماعة عن سليمان التيمي، منهم:
زهير بن معاوية (¬٢)، ومحمد بن أبي عدي (¬٣)، وإسماعيل بن علية (¬٤)، وحديثهم في الصحيح، ومعتمر بن سليمان (¬٥)، وجرير بن عبد الحميد (¬٦)، ويحيى بن سعيد القطان (¬٧)، وعبد الوهاب بن عطاء (¬٨)، ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري (¬٩).
والدليل على أن قوله (برك) تصحيف - وإن رجحه بعضهم كما سيأتي - أنه لم يُختلَف على من قال (حتى برد)، وهم:
زهير بن معاوية، ويحيى القطان، وجرير بن عبد الحميد، ومعتمر بن سليمان، وعبد الوهاب بن عطاء.