في هذا الحديث تصحيف في موضعين:
الأول: قوله: (حتى تعشى) تصحيف، والصحيح (حتى نعس)، وبه يستقيم الكلام فإنه ذكر قبله: (وأن أبا بكر تعشى عند النبي ﷺ … فلبث حتى نعس النبي ﷺ وليس حتى تعشى.
هكذا رواه أحمد بن حنبل (¬١)، ومحمد بن حيويه (¬٢)، وأبو داود الحراني (¬٣)، ومحمد بن سليمان الواسطي (¬٤)، عن أبي النعمان محمد بن الفضل - شيخ البخاري في هذا الحديث -.
وكذلك رواه عبيد الله بن معاذ العنبري (¬٥)، وحامد بن عمر البكراوي (¬٦)، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي (¬٧) (ثلاثتهم) عن المعتمر بن سليمان، وحديثهم عن مسلم.
قال القاضي عياض: «(حتى تعشى النبي ﷺ، كذا ذكره البخاري هنا، وذكر مسلم حتى نعس النبي ﷺ، وهو الصواب إذ قد ذكر تعشيه معه قبل هذا وقبل صلاة العشاء» (¬٨).