Lewati ke konten

Kitab: تصحيفات المحدثين - باشنفر · Pengarang: سعيد باشنفر

Baca halaman 31

  1. الدراسة التأصيلية لعلة التصحيف
  2. المبحث الخامس: قرائن معرفة حدوث التصحيف
  3. القرينة الثانية: أن يأتي لفظ في الحديث مخالفا للمصدر الذي روي هذا الحديث من طريقه.

المثال الثاني:

جاء عند البخاري: (كان إذا اعتكف المؤذن للصبح).

هكذا رواه عبد الله بن يوسف عن مالك، والحديث عند كافة رواة «الموطأ» ومسلم (إذا سكت) لذا قال ابن حجر: «وقد استشكله كثير من العلماء» (¬١).

قلت: لا حاجة لاستشكاله، والتعلُّق بتفسيره، فالكلمة مصحفة.

المثال الثالث:

روى النسائي من طريق ابن القاسم عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة أن رجلًا قال لرسول الله ﷺ: «إن أمي افتُلِتَت نفسها، وإنها لو تكلمت تصدقت».

والحديث في «الموطأ» - رواية ابن القاسم وغيره - (وأراها) بدلًا من (وإنها)، وكذلك رواه البخاري وغيره من حديث مالك.

فرواية النسائي عن ابن القاسم بخلاف ما في كتاب ابن القاسم تدل على التَّصحيف في روايته (¬٢).

المثال الرابع:

روى البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك حديثًا فيه: (فقام رسول الله ﷺ حين أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم).

Rujukan halaman ini: تصحيفات المحدثين - باشنفر، ص 31 (SanadKitab #1591, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.