شعيب بن أبي حمزة (¬١)، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر (¬٢) وحديثمها في الصحيح، ومعمر (¬٣)، ومحمد بن الوليد الزبيدي (¬٤)، ومحمد بن أبي حفصة (¬٥)، ويونس بن يزيد (¬٦)، وغيرهم (¬٧).
لذا قال البخاري عقب الحديث: «قال ابن بكير وعبد الله عن الليث (عناقًا)، وهو أصح».
لذا أخرج الإمام البخاري حديث قتيبة في كتاب الاعتصام باب الاقتداء بسنة رسول الله ﷺ، وذكر عقبة مباشرة الصحيح وأخرج حديث شعيب وعبد الرحمن بن خالد في كتاب الزكاة (باب أخذ العناق في الصدقة).
فذكر الوهم في غير باب الزكاة وأشار إلى الصحيح عقبه، بل إن الحافظ ذكر أن البخاري قال: (لو منعوني كذا) (¬٨)، ولم يذكر الوهم، ولعل ذلك في بعض النسخ، وقد استوفيناه في غير هذا الموضع، والله تعالى أعلم.