Lewati ke konten

Kitab: تصحيفات المحدثين - باشنفر · Pengarang: سعيد باشنفر

Baca halaman 45

  1. الدراسة التأصيلية لعلة التصحيف
  2. المبحث السادس: الفرق بين التصحيف والتحريف.

المبحث السادس: الفرق بين التَّصحيف والتَّحريف.

كان المتقدمون من علماء الحديث واللغة لا يُفرِّقون بين المصحَّف والمُحرَّف، ويعتبرونهما شيئًا واحدًا، وذكرنا أمثلة كثيرة لما أطلقوا عليه التَّصحيف (¬١).

وأول من فرَّق بين التَّصحيف والتَّحريف أبو أحمد العسكري فقال ما نصه: «وهذا من التَّحريف لا من التَّصحيف» (¬٢).

وقال في موضع: «وهذا من التبديل لا من التَّصحيف».

وقال في موضع آخر: «وهذا من أوهام التغيير لا من التَّصحيف».

ولم يشتهر هذا التفريق إلا بعد ما ذكره وقرَّره الحافظ ابن حجر وتبعه السيوطي وغيره في ذلك.

قال ابن حجر: «إن كانت المخالفة بتغيير حرف أو حروف مع بقاء صورة الخط في السياق فإن كان ذلك بالنسبة إلى النقط فالمصحَّف، وإن كان بالنسبة إلى الشكل فالمحرَّف» (¬٣).

ومع ذلك لم يلتزم ابن حجر بمقتضى هذا التعريف، كما سترى في تعليله أحاديث كثيرة بالتَّصحيف دون تفريق، وسأذكر لك موجزًا بعض الأمثلة من قول الحافظ ابن حجر:

قال ﵀: «صحَّف بعضهم فقال: كان أُبيّ، والصَّحيح أبو ذر» (¬٤).

Rujukan halaman ini: تصحيفات المحدثين - باشنفر، ص 45 (SanadKitab #1591, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.