٢٢٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، وَزُهَيْرٌ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي المُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ: ذَكَرَ نَاقَةَ النَّبِيِّ ﷺ هَذِهِ، فَقَالَ: «كَانَتْ نَاقَةً مُنَوَّقَةً»، وَقَالَ عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ: «كَانَتْ نَاقَةً مُتَوَّقَةً» (¬١).
قوله: (متوقة) بالتاء تصحيف، والصحيح (منوقة) بالنون.
هكذا رواه زهير بن حرب (¬٢)، وعلي بن حجر السعدي (¬٣)، وحديثهما في الصحيح، وأحمد بن حنبل (¬٤)، وعمرو بن زرارة بن واقد الكلابي (¬٥)، وعلي بن خشرم (¬٦)، عن ابن علية.
قال إبراهيم الحربي عقب الحديث: «قلت له يا أبا سعيد، ما متوقة؟ قال: مثل قولك: فرس تئق، أي: جواد، وكان تفسيره أعجب من تصحيفه.
قال إبراهيم: «وما سمعت ناقة تَئِق، أي: جواد: إنما هي المنوقة، بالنون» (¬٧)، والله أعلم.