وأخرجه البخاري (¬١) من طريق علي بن مسهر عن هشام بن عروة وفيه (فتكلمني).
وقد أشار البيهقي عقب الحديث إلى وهم يحيى بن بكير فقال: «قال القعنبي - يعني عبد الله بن مسلمة - (فيكلمني)».
قال ابن حجر: «قوله: (فيكلمني) كذا للأكثر، ووقع في رواية البيهقي من طريق القعنبي عن مالك (فيعلمني) بالعين بدل الكاف والظاهر أنه تصحيف، فقد وقع في «الموطأ» رواية القعنبي بالكاف، وكذا للدارقطني في حديث مالك» (¬٢).
قلت: لعل الواهم يحيى بن بكير وساق البيهقي الحديث بلفظه وأشار إلى مخالفته بقوله عقب الحديث: «قال القعنبي: فيكلمني»، والله أعلم.