Lewati ke konten

Kitab: Diwan as-Sunnah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca Juz 19, halaman 240

  1. كتاب الوضوء
  2. أبواب ما يجب منه الوضوء وما لا يجب
  3. ٣٨٥ - باب الوضوء من مس الذكر

وفيه أيضًا الإرسال، وكذا جهالة الرجل الأنصاري؛ فإن قوله: ((عن رجل من الأنصار)) محتمل لأن يكون الرجل صحابيًّا أو تابعيًّا، وهذا أرجح فإن يحيى لم يَثبتْ عنه السماع من أحد من الصحابة. قال أبو حَاتمٍ وأبو زرعة والبخاريُّ ... وغيرُهُم: ((لم يُدرِك أحدًا من الصحابة إلا أنس بن مالك، فإنه رآه رؤية ولم يسمع منه))، انظر (جامع التحصيل، ص ٢٩٩).

قلنا: فهذه ثمانية أوجه على يحيى بن أبي كثير، وجميع رواتها عن يحيى ثقات، والذي نميلُ إليه هو اضطرابه فيه. والله أعلم.

وقد ذَكَر الدارقطنيُّ في (العلل ٨/ ٩٤) الخلافَ على يحيى فيه، ولم يرجحْ.

الطريق الثاني: رواه العُقيليُّ في (الضعفاء ٣/ ٢٤)، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عمر بن سعيد بن سُريج، عنِ الزهريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائشة، به.

وكذا رواه البزارُ (١٨/ رقم ١٣١)، وابنُ شَاهينَ في (ناسخ الحديث ١١٥)، والدارقطنيُّ في (العلل ٨/ ٩٦) من طريق ابن أبي حبيبة، به.

وهذا إسنادٌ واهٍ؛ فيه علتان:

الأولى: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ((واهٍ))، وقال ابنُ حَجرٍ: ((ضعيفٌ)) (التقريب ١٤٦).

الثانية: عمر بن سعيد بن سُريج، ويقال له: ((عمر بن سعيد بن سَرْجَة))، وقد يُنسبُ إلى جَدِّه، فيقال: ((عمر بن سُريج))، وكذا وقع عند البزار، وقال عقبه: ((وهذا الحديثُ لا نعلمُ أحدًا رواه عنِ الزهريِّ، عن عُرْوةَ، عن

Rujukan halaman ini: ديوان السنة - قسم الطهارة، ج 19، ص 240 (SanadKitab #16, hlm. urut 10168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.