وقال في (ديوان الضعفاء ٤٦٥٥): ((ثقة، قال النسائيُّ: ضعيف. وقال الدارقطنيُّ: ما عندي به بأس)).
وقال الحافظُ ابنُ حَجرٍ: ((ثقة في الليث، وتكلَّموا في سماعه من مالك)) (التقريب ٧٥٨٠).
وقال العلامة عبد الرحمن المعلمي اليماني: ((ويحيى بن بُكير من الثقات، وفي يحيى كلام يسير لا يضره، وهو من رجال (الصحيحين))) (التنكيل ٢/ ٧٣٦).
وعلى كلٍّ فقد توبع يحيى بن بُكير:
فقد رواه سحنون عن ابن القاسم، عن يزيد -وحده-، عن المقبري، به.
قال ابنُ عبدِ البرِّ: ((ولم يَرْوِ هذا الحديث عنه عن نافع بن أبي نعيم ويزيد بن عبد الملك إلا أصبغ بن الفرج. وأما سحنون فإنما رواه عن ابن القاسم عن يزيد وحده)) (التمهيد ١٧/ ١٩٥).
وقال أيضًا: ((ورَوى سحنون هذا الحديث عن ابن القاسم، فلم يَذكر فيه نافع بن أبي نعيم)) (التمهيد ١٧/ ١٩٦).
وقد رواه عن سحنون كذلك: محمد بن أحمد العُتبي في (المستخرجة) -المعروفة بـ (العُتبية) -، كما في (البيان والتحصيل لابن رشد ١/ ٧٧) (¬١).