٢٤٢٢ - حَدِيثُ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ:
◼ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، أَرَادَا أَنْ يَتَوَضَّيَا، وَقَدْ دَخَلَ بِلَالٌ بِوَضُوءٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: حَتَّى يَخْرُجَ بِلَالٌ فَيُخْبِرَنَا كَيْفَ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: ((غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ عَلَى الخِمَارِ وَالخُفَّينِ، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَّى)).
[الحكم]: ضعيف مرسل.
[التخريج]: [شا ٩٦٨].
[السند]:
قال الشاشي: حدثنا أبو بكرٍ الصغانيُّ، حدثنا أبو صَالحٍ، حدثني الليثُ، حدثني خالدُ بنُ يزيدَ، عن سعيدِ بنِ أبي هلالٍ، عن زيدِ بنِ أَسلمَ، عن عطاءِ بنِ يَسارٍ ... به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ لإرسالِهِ؛ فعطاءُ بنُ يَسارٍ منَ التابعينَ، ولم يدركْ زمنَ القصةِ، التي حدثت في زمن النبي ﷺ كما هو واضح في متن هذه الرواية.
وفيه أيضًا: أبو صالحٍ كاتبُ الليثِ، قال فيه ابنُ حَجَرٍ: "صدوقٌ كثيرُ الغلطِ، ثبتٌ في كتابه، وكانت فيه غفلة" (التقريب ٣٣٨٨).
وقد سبقَ أن الصوابَ فيه: عن عطاءٍ، عن أُسامةَ، قِصَّةُ دخولِ بِلالٍ مع النبيِّ ﷺ الأسواف، وسؤاله بِلالًا عن وُضوءِ النبيِّ ﷺ، فأَخْبَرَهُ أنه مَسَحَ برأْسِهِ وعَلَى الخُفَّينِ.