Lewati ke konten

Kitab: Diwan as-Sunnah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca Juz 21, halaman 302

  1. كتاب الوضوء
  2. أبواب الجنابة
  3. ٤٣٣ - باب: ما روي في غسل الفرج عند المعاودة

عن أبي المتوكِّلِ الناجي، عن أبي سعيدٍ، به بلفظ: (( ... فَلْيَتَوَضَّأْ))، كما سبقَ ذِكرُه.

وسألَ التِّرْمِذيُّ البخاريَّ عن هذه الروايةِ؟ فقال: "هو خطأٌ، ولا أدري مَن أبو المُسْتَهِل، وإنما روَى عاصمٌ، عن أبي عثمانَ، عن سَلْمانَ بنِ ربيعةَ، عن عُمرَ، قولَه، وهو الصحيح" (علل الترمذي ٧٩).

قلنا: والروايةُ الموقوفةُ التي ذكرها البخاريُّ أخرجها عبد الرزاق (١٠٧٠ - واللفظ له)، وابنُ أبي شَيْبةَ (٨٧٥)، من طريق أبي عثمانَ النَّهْدِي، قال: رأيتُ سَلْمانَ بنَ ربيعةَ الباهِليَّ أَصْغَى إلى عُمرَ، فسأله عن شيءٍ، فقلنا: عَمَّ سألْتَه؟ فقال: سألْتُه عن الرجلِ يُجامِعُ امرأتَه، ثم يريدُ أن يعودَ؟ فقال: ((يَتَوَضَّأُ)).

وهذا موقوفٌ صحيحٌ، وهو موافقٌ للفظِ حديثِ أبي سعيدٍ المرفوعِ.

وهذا هو الصوابُ الذي رجَّحَه أبو حاتم كما في (العلل ٦٧).

وقال الدَّارَقُطْنيُّ: "وقولهم أَوْلى بالصوابِ من قولِ لَيْثٍ" (العلل ٢/ ٢٤٠).

قلنا: لأنهم أضبطُ روايةً، وأكثرُ عددًا.

وقال الدَّارَقُطْنيُّ أيضًا: "تفرَّدَ به مُعْتَمِرٌ، عن ليثٍ، عن عاصمٍ الأحولِ بهذا الإسنادِ. والمعروف: عن عاصم، عن أبي المتوكِّل" (أطراف الغرائب ٣٥٢٠).

والحديثُ ضَعَّفَهُ البَيْهَقي، فقال: "لَيْث بن أبي سُلَيْم لا يُحتج به".

وقال الإشبيلي: "وهِمَ فيه اللَّيْث، والصحيح ما رواه شُعبةُ، والثَّوْري، وابنُ المبارَك، وحفْصُ بن غِيَاث، وابنُ أبي زائِدةَ، ومَرْوان بن مُعاويةَ، وجَرير، وغيرُهم، عن عاصم: من الوُضوء، وهو حديث مسلم الذي قبل

Rujukan halaman ini: ديوان السنة - قسم الطهارة، ج 21، ص 302 (SanadKitab #16, hlm. urut 11566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.