٢٨٩٥ - حديثُ ابنِ عَبَّاسٍ:
◼ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَيْنَمَا هُو يَخْطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ؛ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ فَدَخَلَ المَسْجِدَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: الآنَ حِينَ تَوَضَّأْتَ! فَقَالَ: مَا زِدْتُ حِينَ سَمِعْتُ الأَذَانَ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ جِئْتُ، فَلمَّا دَخَلَ أَمِيرُ المُؤْمِنينَ ذَكَّرتُهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ، أَنَا سَمِعْتُ مَا قَالَ، قَالَ: وَمَا قَالَ؟ قُلْتُ: قَالَ: مَا زِدْتُ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ حِينَ سَمِعْتُ النِّدَاءَ ثُمَّ أَقْبَلْتُ. فَقَالَ: أَمَا إِنَّه قَدْ عَلِمَ أَنَّا أُمِرْنَا بِغَيرِ ذَلكَ، قُلْتُ: مَا هُو؟ قَالَ: الغُسْلُ، قُلْتُ: أَنْتُمْ أَيُّهَا المُهَاجِرونَ الأَوَّلُونَ أَمِ النَّاسُ جَمِيعًا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي)).
[الحكم]: الأمرُ بالغسلِ للجمعةِ ثابتٌ في (الصحيحين) وغيرهما من حديثِ ابنِ عمرَ، وأبي هريرةَ، وفيهما قصة عمر، وإنكاره على عثمان ﵁، بسياق فيه بعض المخالفة للوارد هنا؛ وحديثُ ابنِ عباسٍ هذا إسنادُهُ ضعيفٌ معلولٌ، وأعلَّه الحافظُ ابنُ حَجرٍ.
[التخريج]:
[ش ٥٠٣٨/ طح (١/ ١١٨) (واللفظُ لَهُ) / مع (مط ٦٨٦) (مختصرًا)].
[السند]:
قال ابنُ أبي شيبةَ: ثنا يزيد بن هارون، عن هشام، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، به.
ومداره عندهم على يزيد بن هارون، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ رجال (الصحيحين)، كما قال البوصيريُّ في (إتحاف