باب التيمم: (فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَصْبَحَ) كذا في الموطأ وكذا لابنِ السكنِ. وعند المروزي وأبي ذر والنسفي: (فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَصْبَحَ) وكلاهما صحيح، والأول أوجه. وعند الجرجاني: (فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَصْبَحَ) وهو وهمٌ بَيِّنٌ" (مشارق الأنوار على صحاح الآثار ٢/ ٣٣)، وانظر أيضًا (مشارق الأنوار ١/ ١٧٩)، وتبعه ابنُ قرقول في (مطالع الأنوار ٢/ ٢٢٦ و ٤/ ٢٣٨).
* * *
رِوَايَةُ: فَالْتُمِسَ المَاءُ ..
• وَفِي رِوَايَةٍ قَالَتْ: ((سَقَطَتْ قِلَادَةٌ لِي بِالْبَيْدَاءِ وَنَحْنُ دَاخِلُونَ المَدِينَةَ، فَأَنَاخَ النَّبِيُّ ﷺ، وَنَزَلَ، فَثَنَى رَأْسَهُ فِي حَجْرِي رَاقِدًا (فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حِجْرِي رَاقِدٌ)، أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَكَزَنِي لَكْزَةً شَدِيدَةً، وَقَالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ فِي قِلَادَةٍ فَبِي المَوْتُ، لِمَكَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أَوْجَعَنِي، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَيْقَظَ وَحَضَرَتِ الصُّبْحُ، فَالْتُمِسَ المَاءُ فَلَمْ يُوجَدْ، فَنَزَلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ ... الآيَةَ﴾، فَقَالَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ: لَقَدْ بَارَكَ اللَّهُ لِلنَّاسِ فِيكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ، مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَرَكَةٌ لَهُمْ)).
[الحكم]: صحيح (خ).
[التخريج]:
[خ ٤٦٠٨ (واللفظ له)، ٦٨٤٥ (مختصرًا) / طبر (٧/ ٧٨ - ٧٩) (والرواية له) / هق ١٠٧٥ و ١١١٦].