قلنا: قد تقدَّمَ الفرقُ بين كلتا الروايتين بل على زهيرٍ نَفْسِهِ، وكذا الخلافُ في المتونِ، وليس ذلك إلا من سوءِ حفظِ ابنِ عَقيلٍ كما تقدَّمَ.
رِوَايَةُ أُرْسِلْتُ إِلَى الأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ وَالأَحْمَرِ
• وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: ((أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي: أُرْسِلْتُ إِلَى الأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ وَالأَحْمَرِ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ)) يَعْنِي القُرْآنَ.
[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ.
[التخريج]:
[نبص (المجلد الأول ١٩٦ ط. أم القرى) / جر ١٠٤٢/ شاهين (جزء/ رواية المجلي ٤٢) / لك ١٤٤٨/ خلع ٢٠٩].
[السند]:
قال الآجريُّ -ومن طريقه اللالكائي في (أصول الاعتقاد) -: حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني قال: حدثني جدي قال: حدثنا موسى بن أعين، عن عطاء بن السائب، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب ﵁ به.
ورواه ابنُ شاهينَ في (حديثه ٤٢)، وأبو نعيم في (الدلائل) من طريق موسى بن أعين ... به.