جرحًا ولا تعديلًا، ومع ذلك ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٥/ ٢٩) على عادته، وقال ابنُ حَجرٍ: "مقبول" (التقريب ٣١٧٤).
قلنا: ومع جهالته هذه فروايته عن عوف بن مالك ﵁ الظاهرُ أنها منقطعةٌ، فقد ذكر الحافظُ ابنُ حَجرٍ ابنَ ميناء هذا في الطبقة السادسة من (التقريب)، وقد نصَّ في المقدمة أن أصحابها لم يَثبتْ لهم سماعُ أحدٍ منَ الصحابةِ.
الثانية: عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن مَوْهب، قالَ عنه الحافظ ابنُ حَجرٍ: "ليسَ بالقويِّ" (التقريب ٤٣١٤).
وللحديثِ شواهدُ عدة يرتفعُ بها إلى الصحة؛ ولذا قال ابنُ الملقنِ: "أودعه ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه) وهو حديثٌ عظيمٌ" (البدر المنير ٢/ ٦٢٤).
وصَحَّحَهُ لغيرِهِ الألبانيُّ في (صحيح موارد الظمآن ١٧٨١).
قلنا: غير أن قولَهُ: ((وَأُحِلَّ لَنَا الخُمُسُ)) زيادةٌ منكرةٌ، فالصحيحُ أن اللهَ ﷿ أَحَلَّ الغَنَائِمَ جملةً لأمةِ النبيِّ ﷺ كما سبقَ في الأحاديثِ المتقدمةِ.