والتيمم، وإن كان الأكثر كَفَاهُ التيمم وحده.
وعلى قول الشافعي لا يجزيه في الصحيح من بدنه قلَّ أو كثر إلا الغسل" (معالم السنن ١/ ١٠٤).
[التخريج]:
[د ٣٣٦ (واللفظ له) / قط ٧٢٩/ هق ١٠٨٩، ١٠٩١/ هقع (٢/ ٤١) / هقخ ٨٣٤، ٨٣٥/ شهب ١١٦٣/ بغ ٣١٣/ بغت (١/ ٢٢١) / تحقيق ٢٨٧/ جصاص (١/ ٤٤٣)].
[السند]:
رواه أبو داود -ومن طريقه البيهقيُّ، والبغويُّ- قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي، حدثنا محمد بن سلمة، عن الزُّبَيْرِ بنِ خُرَيْقٍ، عن عطاءٍ، عن جابرٍ به.
ومداره عند الجميع على موسى بن عبد الرحمن عن محمد بن سلمة به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ، فيه علتان:
الأولى: الزُّبَيْرُ بنُ خُرَيْقٍ، ترجمَ له البخاريُّ في (التاريخ الكبير ٣/ ٤١٢)، وابنُ أبي حاتم في (الجرح والتعديل ٣/ ٥٨٠)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٤/ ٢٦٢).
بينما قال أبو داود في كتاب (السنن)، -إثر تخريج حديثه-: "ليس بالقوي" كما في (إكمال تهذيب الكمال ٥/ ٤٢)، و (تهذيب التهذيب ٣/ ٣١٤) (¬١).