Lewati ke konten

Kitab: Diwan as-Sunnah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca Juz 26, halaman 223

  1. كتاب الحيض والنفاس
  2. أبواب الحيض
  3. ٥٧٩ - باب الحائض تختضب

ثم إن الظاهر من قولها: ((أَتَنْقُصُ إِحْدَانَا الْحَاجِبَ؟)) أنها تسأل عن النمص، وهو منهي عنه، بل لُعنت النامصة في الحديث الثابت عن ابن مسعود، ورُوي النهي عنه من حديث عائشة من غير وجه، فكيف تقتصر عائشة ﵂ على قولها لها: ((قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ نَكُنْ نَنْقُصُ وَلَمْ نُؤْمَرْ بِهِ))؟!

رِوَايَةُ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ يَخْتَضِبْنَ وَهُنَّ حُّيَّضٌ:

• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ كُنَّ يَخْتَضِبْنَ وَهُنَّ حُّيَّضٌ)).

[الحكم]: إسناده ضعيف.

[التخريج]:

[طالوت ١٤].

[السند]:

رواه البغوي في (نسخة طالوت بن عباد ١٤): عن طالوت قال: حدثنا حرب، قال: حدثتنا زينب عن عائشة، به.

[التحقيق]:

هذا إسناد ضعيف، للجهالة بحال زينب وهي بنت يزيد العتكية، لم نجد من ترجم لها. وحرب هو ابن سريج، مختلف فيه، وقال ابن حجر: ((صدوق يخطئ)) (تقريب ١١٦٤).

Rujukan halaman ini: ديوان السنة - قسم الطهارة، ج 26، ص 223 (SanadKitab #16, hlm. urut 14104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.