Lewati ke konten

Kitab: Diwan as-Sunnah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca Juz 27, halaman 530

  1. كتاب الحيض والنفاس
  2. أبواب النفاس
  3. ٦٢٧ - باب مدة النفاس

(الثمر، ص ٤٩).

وقال البيهقي: ((إسناده ليس بالقوي)) (السنن الكبرى عقب رقم ١٦٣٩).

وأقره مغلطاي في (شرح ابن ماجه ٣/ ١٩٢).

بينما تعقبه ابن التركماني، فقال: ((إن كان ذلك لأجل بقية، فهو مدلس وقد صرح بالتحديث، والمدلس إذا صرح بذلك فهو مقبول)) (الجوهر النقي ١/ ٣٤٣).

قلنا: بل لأجل جهالة السند كما سبق، ثم إن بقية متابع، فقد سمعه عبد السلام من علي بن علي.

ولذا قال الألباني متعقبًا ابن التركماني: ((ليس ذلك لأجل بقية، فإن في الإسناد الذي رجحه البيهقي أن سليمًا لقي علي بن علي شيخ بقية، فحدثه بالحديث، فبرئت عهدة بقية منه، ولزمت سليمًا هذا.

وهو السبب عندي في تضعيف البيهقي إسناده؛ لأنه ليس بالمشهور كثيرًا، حتى إن الحافظ ابن حجر خفي عليه حاله .. ثم استدركت فقلت: إنما ضَعَّفه البيهقي من أجل الأسود بن ثعلبة الشامي، فقد قال فيه ابن المديني: ((لا يُعْرَف)) ... وهذا الحديث وإن تبين أنه لم يَثبت إسناده إلى النبي ﷺ، فالعمل عليه عند أهل العلم، بل نَقَل الترمذي الإجماع على ذلك، فراجِعْه (عقب رقم ١٤٠).

ولكن ينبغي أن لا يؤخذ بمفهومه، فإنها إذا رأت الطهر قبل السبع اغتسلت وصلت أيضًا؛ لأنه لا حد لأقل النفاس، على ما هو المعتمد عند أهل التحقيق)) (الضعيفة ١٦٣٣).

Rujukan halaman ini: ديوان السنة - قسم الطهارة، ج 27، ص 530 (SanadKitab #16, hlm. urut 14954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.