Lewati ke konten

Kitab: Diwan as-Sunnah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca Juz 4, halaman 141

  1. كتاب النجاسات وكيفية تطهيرها
  2. ٥٥ - باب طهارة عرق الإنسان من أي موضع كان

فأما أبو العباس: فهو ثقةٌ مأمونٌ، كما قال الدارقطني، انظر: (تاريخ بغداد ١٤/ ٣٥٣).

وعبد الله بن الحسين بن عثمان الهمداني، قال الخطيب البغدادي: ((كتبت عنه وكان صدوقًا)) (تاريخ بغداد ١١/ ١٠٧).

وأما علي بن عمر الدارقطني، وأبو الغنائم النرسي، وأبو طاهر السلفي: فهم أئمة حفاظٌ معروفون.

روايةٌ شاذةٌ: ((وَكَانَ ثَقِيلَ النَّوْمِ)):

• وَفِي رِوَايةٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ، وَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا، وَكَانَ ثَقِيلَ النَّوْمِ، كَثِيرَ الْعَرَقِ ... )).

[الحكم]: صحيحٌ، دون قوله: ((وَكَانَ ثَقِيلَ النَّوْمِ))، فشاذٌ.

[التخريج]: [عل ٣٧٦٩ ((واللفظ له)) / عمير ٥ ((مختصرًا))].

[السند]:

أخرجه أبو يعلى - وعنه ابن القاص في (فوائد حديث أبي عمير) -، قال: حدثنا وهب (بن بقية)، أخبرنا خالد (وهو ابن عبد الله الواسطي)، عن حميد، عن أنس، به.

[التحقيق]:

هذا إسنادٌ رجالُه ثقاتٌ رجال الصحيح، كما قال الهيثمي في (المجمع

Rujukan halaman ini: ديوان السنة - قسم الطهارة، ج 4، ص 141 (SanadKitab #16, hlm. urut 1817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.