Lewati ke konten

Kitab: Diwan as-Sunnah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca Juz 5, halaman 95

  1. كتاب النجاسات وكيفية تطهيرها
  2. أبواب الآنية
  3. ٦٨ - باب التطهر في آنية النحاس والصفر والشبه

عبد الله بن عمر العمري؛ هكذا رواه غير واحد من الثقات عن عبدِ الله بن عمر العمريِّ كما سيأتي في الطريق الثاني.

قلنا: وقد اضطرب فيه الدراوردي اضطرابًا شديدًا كما سبق، ومع هذا رجح أبو زرعة طريق يعقوب بن كاسب المتقدم فقال: ((هذا الصحيح؛ يعني: حديث يعقوب بن حميد بن كاسب، عن الدراوردي)) (العلل لابن أبي حاتم ١٥٣).

قلنا: ولو سلمنا تقديم رواية ابن ماجه كما ذهب أبو زرعة، فقد خالف الدراوردي ثقتان، فجعلا الحديث عن عبيد الله بن عمر مرسلًا.

كما رواه عبد الرزاق في (المصنف ١٧٧) قال: عن ابن جريج، عن عبيد الله بن عمر، ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، كَانَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ فِي سَطْلٍ مِنْ نُحَاسٍ لِبَعْضِ أَزْوَاجِهِ)).

ورواه في (١٧٨) عن مَعْمَرٍ، قَالَ: سألت عبيد الله بن عمر، عن الْوُضُوءِ فِي النُّحَاسِ؟ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْسِلُ رَأْسَهُ فِي سَطْلٍ مِنْ نُحَاسٍ لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ))، فَقَالَ رَجُلٌ حِينَئِذٍ عِنْدَنَا مِنْ آلِ جَحْشٍ: نَعَمْ ذَلِكَ المِخْضَبُ عِنْدَنَا.

فروايتهما مقدَّمةٌ على رواية الدراوردي، والله أعلم.

الطريق الثاني:

رواه عبد الله بن عمر العمري، واختلف عليه، على ثلاثة وجوه:

الوجه الأول: عن عبد الله بن عمر، عن إبراهيم بن عبد الله بن جحش، عن أبيه، عن زينب، بلفظ: ((كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ... )).

Rujukan halaman ini: ديوان السنة - قسم الطهارة، ج 5، ص 95 (SanadKitab #16, hlm. urut 2387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.