Lewati ke konten

Kitab: Diwan as-Sunnah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca Juz 6, halaman 568

  1. كتاب قضاء الحاجة
  2. ١٠٢ - باب: ما يقول إذا دخل الخلاء

وغيرهم]؛ حيث رووه جميعًا عنه بلفظ الفعل، ودون ذكر التسمية.

فخالفهم عبد العزيز بن المختار - إن صح السند إليه - فزاد فيه التسمية، وجعله بلفظ الأمر.

وعبد العزيز بن المختار وإن كان ثقة فقد ذكره ابن حبان في (الثقات ٧/ ١١٥) وقال: "يخطئ".

ولذا قال الألباني: "وهي رواية شاذة؛ لمخالفتها لجميع روايات الثقات المتقدمة، وعبد العزيز بن المختار وإن كان ثقة؛ فقد قال ابن حبان: "إنه كان يخطئ"، حتى بالغ ابن معين فقال: "ليس بشيء"! . والحق أنه حجة إذا لم يخالف" (صحيح أبي داود ١/ ٢٤).

وقال أيضًا: "وهي عندي شاذة لمخالفتها لكل طرق الحديث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس في الصحيحين وغيرهما" (تمام المنة ص ٥٧).

ولعل لهذا اكتفى الحافظ بقوله: "رواته موثقون" (نتائج الأفكار ١/ ١٩٦).

أما قوله في (الفتح ١/ ٢٤٤): "إسناده على شرط مسلم".

ومن قبله الولي العراقي؛ حيث قال: " وأصح ما في هذا ما رواه المعمري في عمل اليوم والليلة بإسناد صحيح على شرط مسلم" (فيض القدير ٥/ ١٢٧).

فغريب، فلم نقف على رواية لعبد العزيز بن المختار عن عبد العزيز بن صهيب، فيما بين أيدينا من كتب السنة، إِلَّا أَنْ يكون مراده (عبد الله بن المختار) (¬١) فسبقه القلم، فهو المعروف بالرواية عن عبد العزيز بن صهيب،

Rujukan halaman ini: ديوان السنة - قسم الطهارة، ج 6، ص 568 (SanadKitab #16, hlm. urut 3234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.